حتى لا ينشأن في الحلية...سبعة قواعد إسلامية في تربية البنات

البوصلة/ أساسيّات وركائز

عزة فرحات
في عالمٍ آخر، كاملٍ كالجنّة، لن يصنّف الناس إلى ذكور وإناث، ولن تتمايز أحكامهم إلا بحسب درجة كمالهم، أو فلنقل درجة إنسانيتهم. إنسانية الإنسان لا تتصف بالذكورة والأنوثة؛ هاتان صفتان للبعد المادي من وجودنا، وهما تختصان بعالم الدنيا والطبيعة؛ عالم صناعة الإنسان وتربيته.
وقد ضرب الله مثلًا للذين آمنوا، رجالًا ونساءً، امرأتين(1)، وضرب مثلًا للذين كفروا كذلك امرأتين(2). ولو كان هناك فرق بين المرأة والرجل في بلوغ مراتب الكمال والتحقق بدرجات الإيمان الذي هو ثمرة العقل لما ضرب سبحانه لكل البشر بكافة درجات كمالهم هؤلاء النسوة مثلًا.
هذا من حيث الحقيقة والقيمة، أما من حيث الوجود المادي والذي يؤثر على الطبيعة النفسية لكلٍّ من الأنثى والذكر فلا شكّ أن بينهما خصائص مميزة، تحكي عن فروقات في بعض المسؤوليات والأدوار الفردية والاجتماعية التي ينبغي أن يؤدياها بعد رشدهما.
ولأن التربية تلحظ جميع أبعاد وجود الإنسان وتراعي العدالة بينها، تشترك تربية الإناث والذكور في بعض الأبعاد، وتختلف في أبعاد أخرى، تبعًا للمرتبة الوجودية الملحوظة في التربية.
لقد قال الله تعالى في كتابه الكريم {أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبين‏}(3) حاكيًا عن التربية التي تحصر قيمة الإنسان في دائرة التزيّن والحليّ وتحصيل الجمال الجسدي على حساب التفتح العقلي والوعي، فينشأ ضعيفًا لا يملك البيان في نقاش فكري أو بحث علمي. وقد أجمع المفسرون على أن الآية تتحدث عن تربية النساء، حيث أنهن في الغالب ينشأن في الزينة وتطغى عليهن العاطفة على حساب العقل. ولأن الآية في مورد الذم، وكلمة " يُنَشَّؤُا" تتعلّق بالتنشئة والتربية والبيئة، يتضّح أن تربية البنات ضمن هذه الشروط أمرٌ غير مطلوب، وأن إهمال نقاط قوّتهن على حساب تعزيز نقاط ضعفهن هو خلاف التربية الإلهية المطلوبة.
فما هي أهم قواعد تربية الفتاة المطلوبة؟ وكيف نُنشِئ بناتنا بحيث تُحفظ أنوثتهن ورقّتهن دون أن نهمل تكاملهن الفكري والمعنوي؟ كيف نُعينُهنّ على لعب أدوارهن في الحياة الاجتماعية دون أن يعيق ذلك تدرّجهن في مراتب التكامل والتعقّل؟
فيما يلي سبعة أسس تربوية لتربية فتاة نموذجية:
1
بالغُ الاحترام والتقدير!

مدحت الروايات المرأة "العزيزة في أهلها". وفُضِّلت البنت على الصبي في الهدية والعطية إن لم تُمكن المساواة بينهما، وإن أمكنت قُدِّمت البنت أوّلًا. وقد أكّدت الأحاديث المروية عن أهل بيت العصمة ع على أهمية التلطّف والعناية بالبنات خاصة، وقال رسول الله ص "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى الْإِنَاثِ أَرأَفُ مِنْهُ عَلَى الذُّكُور"،(4) وكانت سيرته مع ابنته الزهراء ع خير مثال على التربية الإسلامية للبنات. وعلى هذا الأساس يكون عنوان تعامل الأهل مع البنت هو المبالغة في الاحترام والتقدير.
وإذا كانت الأنثى عمومًا تتولى أعمالًا أكثر من الذكر داخل المنزل، وبطبيعة الحال تتّخذ الأعمال المنزلية طابعَ الخدمة وتأمين حاجات الآخرين، فينبغي أن يربّى الأبناء عمومًا على أن الخدمة في البيت شرفٌ لمن يقوم بها، وهي ليست فرضًا واجبًا على فرد تجاه آخر، بل يتسابق أفراد الأسرة الإسلامية لقضاء حوائج بعضهم، في الوقت الذي يُشَجَعون فيه على تحمّل مسؤولياتهم وعدم الاتكال على أحدٍ في القيام بوظائفهم المنزلية وغيرها.
ولذا تقوم العلاقة بين الإخوة والأخوات على أساس المحبة والاحترام المتبادل، دون تسلّط لأخ على أخت أو إرغام لأحد على تحمّل مسؤوليات آخر.
2
عدم المقارنة!

ينبغي الحذر الشديد من الإساءة للبنت لأنها بنت. ومهما كان فليس من المفيد مقارنتها بإخوتها الذكور من حيث ذكوريتهم. تعمد بعض الأُسَر إلى تبرير بعض الممنوعات عن البنت بالقول "لو كنتِ صبيُّا لأمكنك فعل كذا.." وفي حين ينبغي أن تفتخر البنت بكونها أنثى، وأن تدرك عظمة الأدوار التي يمكنها القيام بها، تأتي هذه المقارنات لتدفع الفتاة نحو بُغض أنوثتها. لا بد أن يبيّن الأهل أن الممنوع والمسموح يدور مدار مصالح البنت وليس لأنها لا تنطبق هي على معايير أخرى.
وتشكّل المقارنة من حيث جمال الوجه والجسم أزمةً في حياة الفتيات عمومًا. هذا التركيز على البعد المادي للجمال والتنافس فيه هو الذي ذمّته الآية الكريمة المذكورة. يجدر بالمربّي أن لا يعطي قضية الجمال الظاهري حجمًا مبالغًا، خاصة أن التفاوت فيه أمر لا مفرّ منه. وهو وإن كان يمثّل بالنسبة للناس عنصرَ جذبٍ واهتمام، لكنه أقلّ قيمة من الجمال النفسي والمعنوي، بل إن الله لا ينظر إلى جمالنا الظاهري أساسًا(5)، ولكن ينظر إلى قلوبنا وبواطننا. وعليه لا ينبغي أن تكون مسألة الشكل ميدانًا للمقارنة والتنافس. تحتاج البنت، كما الصبي، إلى الشعور بأنها مقبولة ومحبوبة كما هي، وهذه مسؤولية الأهل. ويجب أن يكون المظهر الحسن والترتيب والنظافة والثياب الجميلة تحصيلًا حاصلًا في حياتها؛ يومياتٍ عادية لا يتم الوقوف عندها كثيرًا، والتأكيد على أن المقارنات في هذا المجال لا قيمة لها لأن الاختلافات فيه لا بدّ حاصلة، وهي غير ذات قيمة عند الله.
3
تعزيزُ الأنوثة!

يعدُّ تعزيز الصفات الأنثوية بشكل أكبر في البنت، مثل الحياء والعفاف والرقة واللطف، من مسؤولية الأهل الأساسية. وقد ورد عن الإمام علي ع "عقول النساء في جمالهن وجمال الرجال في عقولهم"(6)، والحديث بحسب العلّامة جوادي الآملي توجيهيٌ وفيه معنى أمريّ - وليس وصفيًّا- لكلّ من المرأة والرجل في مجال عمله الخاص، أي إن على المرأة إبراز عقلها وفكرها في رقّة العاطفة وجميل القول ونبيل السلوك وحسن الحوار وعذب التعامل وخفيض الصوت وأمثال ذلك، كما أن على الرجل أن يظهر فنّه وجماله في مجال الأفكار الإنسانية والتفكير العقلاني(7). وقد قال رسول الله ص "نِعْمَ الْوَلَدُ الْبَنَاتُ مُلْطِفَاتٌ، مُؤْنِسَاتٌ، مُبَارَكَاتٌ(8)".
إن تهيئة الفتاة، هذا الموجود العاطفي الرقيق، منذ الصغر لتكون مديرة أسرة ناجحة وزوجة صالحة وأمّا فاضلة، هي بعض مسؤوليات الأهل التربوية. ولا يعني ذلك أن نُشغلها بفنون الطبخ والعمل المنزلي والاهتمام بإخوتها الصغار، ولكن نُعينها لتكون بأخلاقها ذات تدبير وهمّة ورعاية مثلما نُعينها لتكون إنسانة عالمة مثقفة. وقبل ذلك نوجّهها في طريقة كلامها ومشيها وأكلها ولَعِبِها لتكون ذاتَ حياء وأدب. كثير من التحدّيات التي تعيشها الفتاة والتي تمتحن مستوى نجاحها في الحياة واستقرارها النفسي تتعلّق بمستقبلها، وبحياتها الزوجية تحديدًا، وتتشكّل كثير من أحلام الفتيات المستقبلية على شبكة هذه الحياة الزوجية المتصوّرة. التربية الناجحة هي التي تُعِدّ المتربّي لمواجهة تحدّيات المستقبل كما أنها تمكّنه من حسن التعامل مع حاضره. ومن الملفت للنظر أن الروايات اعتبرت المرأة التي تحسن تدبير شؤون بيتها ومعاملة زوجها عاملًا من عمّال الله(9)، وبذلك أعطت هذه المسؤوليات شأنًا إلهيًّا. وكم هو مفيد أن يربط الأهل بين مسؤوليات ابنتهم المتوقعة لاحقًا في حياتها وبين علاقتها بالله وحسن ارتباطها به لتتخذ هذه المسؤوليات قداسة أكبر.
4
ترجيح العقل!

لأن الفتيات بطبيعتهن في الأغلب سريعات التأثر ينبغي على الأهل أن يُنشِئوا ابنتهم بحيث تكون راجحة العقل، مؤثّرة أكثر مما هي متأثّرة، فتمتلك المعايير التي تميّز بها الصديقة الجيدة من غيرها، والبيئة الطيبة من غيرها، والخبر المنطقي من غيره، حتى لا تنخدع أو تغترّ أو تنكسر. الفتاة اليوم هي الأم مستقبلًا، والأم التي لا تمتلك شخصية حازمة وواثقة لن تكون مربّية مؤثرة في أولادها.
ولأن الفتاة في الأغلب تتعرّض بنحو أعلى لكلماتِ المديح والإعجاب تارةً ولكلماتِ الاستخفاف والاستهزاء تارة أخرى، وتتسابق لأجل التأثير فيها الصيحات والتوجّهات، ما يؤدّي إلى تمييع شخصيّتها وإضعاف مقاومتها أمام الإغراءات، ينبغي أن تُبنى قناعاتها منذ الصغر على أساس منطقي متين، وأن يُخاطَب عقلُها ويُحترم، وأن تُحثَّ على ترقية طموحاتها، وأن تتعرّف على قصص النساء القدوة، كمريم سلام الله عليها وآسية وبنات شعيب وبلقيس والسيدة خديجة والسيدة الزهراء ع والسيدة زينب وأم البنين وسكينة وفضّة وحبابة الوالبية والشهيدة بنت الهدى وغيرهن وأمثالهنّ من العالمات الثائرات الفاضلات في هذا العصر سلام الله عليهن جميعًا، فإذا خوطبت بأنها ناقصة عقل لا تنهزم، ولا تهتزّ ثقتها بنفسها ولا بالدين، بل تُبينُ وتهدي.
5
التفقّه في الدين

للبنت أحكام شرعية مختلفة ودقيقة، وعليها تتوقّف صحّة عباداتها وعلاقتها بربها وبمجتمعها. والأهل هم المسؤولون عن تعليم بناتهم أحكام الحجاب وحدود العلاقة مع الجنس الآخر وسائر أحكام النساء، إلى جانب مسائل الابتلاء الأخرى، وذلك مع مراعاة المرحلة العمرية للبنت حتى لا يُخدش حياؤها، ورعاية اليسر الذي تتّصف به شريعتنا السمحاء حتى لا تشعر بأي ثِقلٍ للأحكام عليها {يُريدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُم‏}(10).
إن رعاية المستحبّات منذ سنوات الطفولة الأولى كالحشمة في اللباس واللعب، وإعداد الفتاة السليم لسنّ البلوغ، والاهتمام بمظهرها وتأمين الملابس الشرعية الأنيقة لها مسبقًا، وكذلك الألبسة النسائية التي تحتاجها في مرحلة البلوغ الجنسي قبل أن تطلبها، كل ذلك يعزّز ثقتها بنفسها وبأنوثتها.
والأم هي أهم من يتولى متابعة هذه الشؤون مع ابنتها، وهي أفضل من يستمع إلى هواجس الفتاة ويجيب عن أسئلتها حول الحب والزواج والعلاقة مع الجنس الآخر. ولا يخفى أن الفتاة تسبق الصبي في الاهتمام بهذه القضايا، وأن حاجاتها النفسية بشأنها تطغى على حاجاتها الجسدية، ولذلك يكون الإشباع العاطفي من قبل الأهل شرطًا مهمّا لعدم انشغال الفتاة بهذه الموضوعات قبل أوانها. ومنح الفتاة فرصة التعبير عن رأيها وتصوراتها بشأن هذه الموضوعات هو أفضل فرصة للتصويب والتوعية من قبل الأهل، وتبقى رعاية الفروقات بين الأولاد بحسب الخصائص الشخصية حقًّا لأبنائنا علينا.
6
منهج الاعتدال

ورغم أن الاهتمام بالصحة والرياضة أمرٌ لازمٌ لكل إنسان، يكتسب هذا الأمر أهمية زائدة فيما يتعلّق بالبنات، حيث إن إهمال تناول الأغذية الصحيّة وعدم ممارسة الرياضة سينتجان جسدًا عليلًا، وبتبعه نفسًا مضطربة، تؤدي إلى نشوء عدد من العقد النفسية في شخصية الفتاة جراء السُّمنة أو الهزال أو عدم تناسب الشكل. وأكثر ما تظهر تداعيات عدم رعاية النظام الغذائي والرياضي السليم قرب سنّ البلوغ وبعده، أي المرحلة التي تبدأ فيها الفتيات بالتفكير بالجنس الآخر، ويخُضنَ فيما بينهن حربًا ناعمةً تهدف إلى التفوّق على صعيد الشكل وتلقّي الاهتمام.
هذه الحرب لا تمتّ إلى القيم الدينية بِصِلة، لكنها واقعٌ تعيشُه بناتنا في مجتمعنا اليوم. ورعاية الشروط السابقة بالإضافة إلى الاهتمام منذ سنوات الطفولة الأولى بالغذاء الصحّي وممارسة الرياضة يخفّف كثيرًا من وطأة هذه الحرب إن لم يُخمِد نيرانها.
من المفيد جدًّا كذلك أن تكتسب الفتيات بعض المهارات الموافقة لأمزجتهن، كالحياكة والتطريز والرسم والموسيقى. وهي فنون ستملأ وقتهن بما يفيد بدل تضييعها فيما لا ينفع.
7
توفير القدوة

ترى الفتاة والدها نموذجَ الرجل في الحياة، وترسم صورة شريك الحياة في المستقبل من خلاله، وتنظر إلى والدتها كنموذج المرأة، وتكون ميّالة إلى تقليدها في القول والفعل والاهتمامات في أهم سنوات عمرها، أي الطفولة والصبا. من هنا يلعب الوالدان دورًا استثنائيا في حياة الأبناء، والبنات خاصة، لقدرتهن أكثر على المراقبة وملاحظة التفاصيل وكذلك التقليد. وكما أن المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف كذلك فالأم القديرة الصالحة خير لأسرتها وبناتها من الأم الضعيفة المنكسرة، والقاعدة نفسها تسري على الأب.
يُتوقع من الوالدين الكريمين أن يكونا دعاة إلى الخير والصلاح بغير ألسنتهم. فعلاقة المودة والاحترام بينهما ستنعكس على الأولاد حتمًا. والقيم التي يعزّزها الوالدان في الأسرة سوف تسري في وجود الأبناء بلا مقاومة. وقد قال رسول الله ص "رحم الله والدين أعانا ولدهما على برّهما."(11)

لا يملك الأهل نتائج التربية مهما بذلوا وأحسنوا. لكنّ هذه السنّة الإلهية لا تُسقط عنهم مسؤولية التربية. ولا مبالغة في القول إن أفضل ما يمكننا زرعه في بناتنا هو قيمة العلم والتعلّم. عِلمُ ابنتك سينفعها بنتًا وأختًا وزوجةً وأمًّا، وإنسانةً فاعلةً في مجتمعها. ويبقى الدعاء واللَجَأُ إلى الله سلاح المؤمن؛ لقد دعت امرأة عمران ربّها قائلة {رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما في‏ بَطْني‏ مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّميعُ الْعَليم}(12) فكانت مريم؛ وأعاذتها وذرّيتها بالله من الشيطان الرجيم، {فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَنا}(13). اللهم ألحِقنا!



1. وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قالَتْ رَبِّ ابْنِ لي‏ عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّني‏ مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّني‏ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمين * وَمَرْيَمَ‏ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتي‏ أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فيهِ مِنْ رُوحِنا وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ وَكانَتْ مِنَ الْقانِتين (التحريم 11،12)
2. ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ‏ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقيلَ ادْخُلاَ النَّارَ مَعَ الدَّاخِلين‏ (التحريم 10)
3. سورة الزخرف، آية18
4. الكليني، الكافي، ج6، باب فضل البنات
5. قال رسول الله ص "إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن إلى قلوبكم ونيّاتكم.."، شرح أصول الكافي (صدرا)، ج2،ص 25
6. الصدوق، الأمالي، المجلس الأربعون
7. الآملي، جوادي، المرأة في مرآة الجمال والجلال، المقدمة
8. الكليني، الكافي، ج6، باب فضل البنات
9. الكليني، الكافي، ج5، باب خير النساء
10 سورة النساء، آية28
11. الكليني، الكافي، ج6، باب حق الاولاد
12. سورة آل عمران، آية35
13. سورة آل عمران، آية37


التعليقات
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي

الكاتب

عزة فرحات
باحثة وكاتبة في شؤون الأسرة والمرأة والطفل