شيفرة الموهبة: كيف نحلها؟

البوصلة/ أساسيّات وركائز

أ. فضل الموسوي ـ أستاذ جامعي ومدير التدريب في مدارس المهدي (ع)
عزيزي القارئ، آمل منك أن تختبر تصوّراتك حول الموهوبين قبل قراءة هذا المقال، من خلال الموافقة على المقولات الواردة أدناه أو رفضها.
الأطفال الموهوبون:(1)
1. يلتزمون بالأنظمة ونادرًا ما يمارسون سلوكيات مخلّة بالأنظمة الصفيّة
2. يمتازون بثقة عالية بالنفس بشكل دائم
3. غالبًا ما يؤدّون المهام المطلوبة ونادرًا ما يكونون مصدرًا للمتاعب بالنسبة للمعلّم
4. هم الأكثر رغبة بالتعلّم
5. متفوّقون في أغلب المواد
6. يتمتعون بحس دعابة (مهضومين)
7. أغلبهم «غريبي الأطوار» ويفتقدون للمهارات الاجتماعيّة
8. لا يحتاجون لاهتمام كبير، فهم قادرون على التعلّم بدون مساعدة
9. عندما نتحدّث عن موهبة فنحن نتحدّث حُكمًا عن إنجازات )موهبة = إنجاز(
10. ينجحون بسهولة في المدرسة
11. لا يعانون من صعوبات تعلّمية

- يا بابا كيف نسيت تدرس دروسك، كيف بدك تلحّق الدرس الجديد اليوم!
- بابا ما تخاف، شو ناسي إنّي أنا كتير ذكي.
- حبيبي الذكاء وحدو مش كافي، وناقصك كتير مثابرة.
- شو يعني مثابرة...؟
- يعني انت يا بابا لو كنت مثابر كنت هلق أذكى واحد بالعالم.
- ممكن! أنا رح ضل مثابر حتى صير أذكى واحد.
- إن شاء الله.
- بابا شفت إنو أنا أذكى منك!
هذا نموذج من الحوارات التي أخوضها ويخوضها الكثير من الأهل مع أبنائهم هذه الأيّام، حوارات أثارت في عقلي مجموعة تساؤلات! يا تُرى هل يَعرف الطفل الذكي أو الموهوب أنّه موهوب؟ وهل يكون واثقًا من نفسه حُكمًا؟ هل من علاقة بين مستوى التحصيل المدرسي والموهبة، وهل يجب أن يكون مستوى تحصيل الموهوب مرتفعًا؟ هل نتعامل مع الموهوب على أنّه موهوب، وهل نشعره بتميّزه؟ ما العلاقة بين الدافعيّة والمثابرة والموهبة؟ وهل الموهبة ثابتة أم متغيّرة؟ موروثة أم متطوّرة؟

يعتقد الكثير من الأهل وحتى التربويين أنّ الذكاء هو أمر موروث، وهو بمثابة "جين" ذهبي يحافظ عليه الإنسان مدى الحياة، بينما تشير الدراسات الحديثة إلى أنّ الذكاء يتطوّر من خلال التدريب والمثابرة والاحتكاك، ويمكن أن يتدنى حاصل الذكاء كلما تكاسل الإنسان وانخفضت فرص الاحتكاك وإشغال الذهن لديه. وأكثر ما أدهشني في هذه النقطة تحديدًا دراسة تشير إلى تدني حاصل الذكاء لدى مجموعة من التلامذة بالمقارنة مع ما قبل العطلة الصيفيّة وبعدها.
وهذا السبب الذي يدفعني ومجموعة من زملائي إلى الاعتراض بشدّة على تصنيف التلامذة وفق نتائج اختبارات الذكاء المختلفة (IQ). فنتائج هذه الاختبارات تصبح وصمة يحملها التلميذ معه بشكل دائم، حتى أنّها تطبع أداءه وفق المعدّل الذي حصّله، بينما حاصل الذكاء يمكن أن يتغيّر وهو ليس ثابتًا أبدًا.
من جهة أخرى فإنّ الموهبة لا تقتصر على الجانب العقلي فقط، بالرغم من أهميّته، لذلك فإنّ الحكم على الأفراد وتصنيفهم بالنظر إلى بُعد واحد من أبعاد شخصيتهم مهما كان هذا البعد مهمًّا (مثل حاصل الذكاء العقلي)، هو ظلم لموهبة هؤلاء الأفراد التي قد تكون متقدّمة في مجالات أخرى.
ولأنّ الكثيرين لا يلتفتون إلى أنّ الموهوب في مجال محدّد ليس بالضرورة أن يكون موهوبًا في بقيّة المجالات، فقد يقع هؤلاء أسرى وضحايا للتوقّعات العالية من التلميذ. فالموهوب عاطفيًّا ليس بالضرورة أن يكون موهوبًا فنيًّا أو عقليًّا. ولذلك فقد يُقلِّ البعض من موهبة بعض التلامذة لأنّ موهبتهم لم تظهر في مجال اهتمامه، والعكس صحيح إذ قد يبالغ البعض في توقّعاته من التلامذة الذين برزت مواهبهم في مجال اهتمامه.
وللأمانة فإنّ مسألة التوقّعات لهي مسألة شديدة الحساسيّة، للأهل والتلامذة والمعلمين وحتى المدرسة. وأي إفراط أو تفريط فيها من شأنه أن يؤذي التلميذ، وربّما قد يؤدّي به إلى الفشل. التوقّعات التي تثقل كاهل التلميذ بما لا طاقة له به، ستصبح عبئًا على التلميذ. والعكس صحيح؛ فعدم رعاية التلميذ الموهوب، نتيجة توقّعاتنا المتدنية منه، قد يحبط من دافعيّة التلميذ ومثابرته. لذلك فالحذر في تعاملنا مع أبنائنا وتلامذتنا واجب، والتوقّعات يجب أن تكون أعلى بقليل من مستوى التلميذ الفعلي، والصراحة مهمّة جدًّا في هذا الشأن. أتذكّر معاناة الكثير من المعلّمين عندما يواجهون أهالي يظنّون أنّ أبناءهم عباقرة. ويحاسبون المدرسة والمعلّم والطفل انطلاقًا من هذا التوقّع، ويخلطون بين كون الطفل موهوبًا أو مبدعًا أو متفوّقًا. وكم سمعت في المقابل شكاوى بعض الأهالي من عدم تحفيز المعلّمين لأبنائهم، أو حتى إهمال الأهل أنفسهم لموهبة أولادهم.
الطامة الكبرى عندما يربط الأهل بين الموهبة والتفوّق المدرسي، إذ يعتبر البعض منهم أنّ موهبة أبنائهم كفيلة بأن تجعلهم متفوّقين، فيما الدراسات تحسم أنّ الموهبة تنطوي على تفوّق في مجال ما أو أكثر، لكن التفوّق في التحصيل المدرسي لا ينطوي بالضرورة على موهبة لدى المتعلّم. وما يزيد الطين بلّة هو مناهجنا المدرسيّة التي تركّز بشكل كبير على البعد المعرفي العقلي، وعلى الحفظ والحشو، وتهمل المواهب والذكاءات الأخرى غير العقليّة، مثل الذكاء العاطفي، والموسيقي، والذاتي...
من المواقف التي لا تُنسى بالنسبة لي كانت لحظة اكتشاف معلّم أحد التلامذة وأهله، بعد معاناة سبع سنوات، أن ابنهم الذي يعاني من صعوبات تعلّميّة هو موهوب، وأنّ حاصل ذكائه مرتفع جدًّا. كانت الدهشة تعلو وجوههم، فهذه كانت المرّة الأولى التي يصادفون فيها طفلًا ثنائيّ الحاجة، أي موهوب ومن ذوي الصعوبات التعلّميّة في الآن نفسه.
ومن الظواهر الغريبة التي نلاحظها على مستوى الأنظمة والمناهج المدرسيّة، تدنّي نسبة المتفوّقين وتراجع تحصيل التلامذة كلما ارتقينا في السلم التعليمي. طبعًا من البديهي أنّ المهمّات التعلّمية تزداد صعوبة، كلّما تدرّجنا صعودًا، ولكن هل هذا السبب كافٍ لتدني نسبة المتفوّقين من 70-80% في الحلقة الأولى إلى أقل من 20% في المرحلة الثانويّة؟ لا نغالي إذا قلنا في هذا المجال أنّ الإبداع يتدنى بشكل كبير أيضًا عند التلامذة كلما تقدّموا في المستوى التعليمي، وذلك بسبب التنميط الشديد الذي تنطوي عليه المناهج، وبسبب افتقارها إلى التدريب على مهارات التفكير الناقد والإبداعي وحلّ المشكلات بالرغم من ازدهار الأدبيات التربويّة بهذه الأفكار.
يتصوّر البعض أنّ الموهوب يستطيع أن يدرس وحده، وأنّه يتوق للتعلّم، ويحبّ الدرس، ويؤدّي واجباته، أي أنّه لا يحتاج لرعاية خاصة، بينما العكس هو الصحيح. فالموهوب والمبدع هما بحاجة ماسة للرعاية الخاصة، لا سيّما في الجوانب العاطفيّة، وفي إدارة حياتهم الخاصة وعلاقاتهم. هؤلاء الأفراد يكونون على مستوى عالٍ من الحساسيّة، وحسّهم الناقد وأسبقيتهم تجعلهم غرباء في مجتمعاتهم، وغير مرغوب بهم بين أقرانهم، وتلعب الغيرة والحسد دورًا في عزلهم، فضلًا عن التكبّر والأنانيّة التي قد يصاب بها هؤلاء التلامذة.

ويدمج العديد من الأهالي والتربويين بين ثلاث مفاهيم مختلفة إلى حدٍّ ما، ويتعاطون معها كأنّها شيء واحد، ألا وهي التفوّق والموهبة والإبداع، والتي لكل منها مفهوم خاص، وخصائص وسمات، واستراتيجيات تعليم ورعاية وتنمية خاصة.
المتفوّق هو الذي يحصل باستمرار على الرتبة الأعلى في منهاج أو برنامج تعليميّ معيّن، أو أي مجال يقدّره مجتمعه.
• الموهوب هو المتميّز بأدائه عن بقيّة أقرانه، ويسبقهم في الاستيعاب والابتكار، ويكون موهوبًا في مجال أو أكثر، كما أنّه يتمتع بحاصل ذكاء مرتفع إجمالًا ممّا يدل أنّ قدراته غير عاديّة.
• المبدع هو الذي يختلف عن السائد في حلوله، ويكون مبدعًا في مجال أو أكثر، فقد يبتكر أساليب جديدة، أو أدوات جديدة، أو حلول لمشاكل وغيرها. علمًا أنّه قد يكون متأخّرًا أحيانًا في التحصيل المدرسي.

ولمساعدة القارئ في التعرّف أكثر على الفئة التي ينتمي لها تلامذته أو أبناؤه، فقد جمعنا بعض المؤشرات العامة في كل مجال، مع تأكيدنا أنّها للاستئناس وليست للتشخيص، وهي كما يأتي (خصائص الموهوبين، 2018):
المبدع
• غير متوقّع في أسئلته وتفكيره
• أسرع من أقرانه في الاستيعاب والفهم
• لا يهتم كثيرًا لرتبته
• ينسجم مع من يشبهه في التفكير
• ناقد ومبتكر لحلول جديدة
الموهوب
• حالم وحسّاس
• أفكاره جديدة
• قد يبدو غريب الأطوار
• يسأل لماذا؟
• مهمل في واجباته المدرسيّة
• مهمل في ترتيبه وأناقته الشخصيّة
• يميل للعمل الفردي
• انعزالي إلى حدٍّ ما
المتفوّق
• يهتم بالتفاصيل
• دقيق
• ليس لديه مشكلة مع الروتين
• متلقٍّ ممتاز
• درجاته المدرسيّة عالية

وبعدما أوضحنا بعض المفاهيم الخاطئة التي يحملها المجتمع بشكل عام حول الموهوبين، وبعدما بتنا قادرين على التمييز بين الموهوب والمبدع والمتفوّق، نكون قد وصلنا إلى سؤال الختام وهو كيف نقدّم الرعاية إلى الموهوبين، الذين تبيّن في الشرح أعلاه، حاجتهم الماسّة لمثل هذه المساعدة والرعاية الخاصة؟
في البعد النفسي من المهم الالتفات إلى كون الطفل الموهوب كما ذكرنا حساس جدًّا، ويميل للعمل بمفرده، ولا ينسجم مع أقرانه بسهولة، لذا من المهم الإنصات الجادّ لحديث الطفل الموهوب، والتعامل معه بشفافية وصراحة، ومساعدته بل تدريبه على مهارات التواصل الاجتماعي والتكيّف مع المحيط.
وحتى لو كانت موهبة الطفل بارزة في مجال محدّد، فمن المهم العمل على شموليّة التربية والتنشئة من قبل الأهل والمدرسة، وعدم الاكتفاء بالجانب الذي يتقدّم فيه، حتى لا يقع الطفل ضحيّة النمو غير المتوازن. ومن الأهمية بمكان، التعبير الواضح والصريح عن محبة الأسرة والأهل للطفل الموهوب، واحترامهم لأفكاره حتى لو لم تكن واضحة أو قابلة للتنفيذ، والهدف هو تشجيعه على التفكير.
ومن المخاطر الأساسيّة التي تواجهنا في تربية الموهوبين والمبدعين هي تنشئتهم الدينيّة، ولا أغالي وعشرات الشواهد لبعض الأصدقاء والمعارف تلمع في ذهني حول خطورة فرض القيم والمفاهيم الدينيّة على الأطفال الموهوبين والمبدعين. يتميّز هؤلاء الأطفال ببنية عقل نقدي، لا يقبل المسلّمات بسهولة ولا يرضخ لها لمجرّد أنها دينيّة، وحتى لو قبل بها مؤقّتًا فهي ستعود لتظهر لاحقًا بشكل أكثر تمرّدًا. لذا من الضروري مناقشة معتقدات هؤلاء الأطفال، مناقشة القصص الدينيّة، تحليل سيرة النبي في بعض المفاصل، وعدم الاكتفاء بالبعد العاطفي والشعائري من أبعاد التربية الدينيّة. على أهميّته، لكنّ البعد العاطفي الشعائري لا يكفي وحده، إذ ما هي إلّا مسألة وقت حتى ينتفض الموهوب والمبدع على هذه الشعائر التي أُمليت عليه في فترة ما. والعكس صحيح؛ فإنّ هؤلاء الأطفال هم فرصة ثمينة جدًّا لتعزيز الحراك الثقافي والفكري الديني، وربما الاجتهادي لاحقًا فيما لو تمّ التعامل معهم بذكاء منذ صغرهم، وتوجيههم نحو هذه الأهداف. وأتذكّر كم كنت منزعجًا حين وجدت أن ابني لا يتأثّر برواية شهادة الإمام الحسين(ع)، بل يمطرني بوابل الأسئلة والتشكيكات. لقد كنت مذعورًا بالفعل في تلك اللحظة، ثم ما إن هدأ روعي، وما إن أمعنت النظر وتفكّرت في الموضوع، حتى اطمأنّ لبّي، وبدأت أجيبه، وفي مكان ما أقول له لا أعرف، أو أترك الاحتمالات مفتوحة أمامه، وأوافقه أحيانًا على بعض المبالغات غير المنطقيّة.
وكما ذكرنا سابقًا، فالأطفال الموهوبون بحاجة لاهتمام خاص أكثر من الأطفال العاديين، وبالتالي هم بحاجة للدعاء أكثر من غيرهم، لأنّ فرص التوفيق التي قد تصيبهم تكون آثارها أعظم بكثير من الأشخاص المتوسطين في الأغلب. وكذلك تكون فرص العُجب والأنانيّة والثقة الزائدة بالنفس وغيرها من أمراض القلب؛ وهو ما يحتاج إلى مراقبة خاصة منذ الصغر ومجاهدة حتى يتمكّن الطفل من النجاة من شرائك إبليس في هذا الموضع.
إنّه لمن الأهميّة بمكان أن يدرّب الأهل أبناءهم عمومًا والموهوبين خصوصًا على مهارات العرض والتقديم وإيصال المعلومات والخطاب، وتحصين ثقتهم بربّهم وبأنفسهم، وتدريبهم على التفكير، وطرح الرأي، وفي الوقت نفسه الاستماع إلى الآخر، والقدرة على تفهّم واحترام مختلف الآراء، والابتعاد عن الجدالات العقيمة التي لا طائل منها.
إنّ التأمّل في الخلق وطرح الأسئلة الوجوديّة من قبل الأطفال صغار السن هي من المؤشّرات التي تدلّ على النمو الديني المبكر لديهم. ويجب عدم إطفاء هذه الشعلة عندهم، بل يجب العمل على زيادة توهّجها أكثر من خلال محادثتهم ومحاورتهم حول قضايا العالم الكبرى، وإمكانية مساهمتنا فيها ومسؤولياتنا تجاهها.
على مستوى بعض الاستراتيجيات الخاصة، يوجد لدينا بعض البرامج والاستراتيجيات المساعدة في تنمية التفكير لدى الموهوبين والمبدعين مثل استراتيجيّة سكامبر (2) scamper، واستراتيجيّة خرائط المفاهيم،(3) وتآلف الأشتات.(4)

على الصعيد المدرسي، ننصح بالابتعاد بشكل كامل عن كل أنواع الاختبارات المقنّنة والسيكومتريّة(5) وغيرها، على الأقل حتى نهاية الحلقة الثانية. كما نحذّر الأهل من الوقوع فريسة تشخيص غير أهل العلم والثقة والخبرة، خاصة في هذا المجال الحسّاس. ونتوقّع من برامج الرعاية المنزليّة والمدرسيّة أن تراعي أفكار رينزولي(6) renzulli التي تتحدّث عن حوض الموهبة، أي توسعة فرص وحظوظ الاستفادة من برامج رعاية الموهوبين إلى الحدّ الأقصى الممكن، ثم نقوم لاحقًا بتخصيص بعض الذين أظهروا مؤشّرات متقدّمة ضمن سياسة ما يعرف بالباب الدوّار ذي الثلاث مستويات.
طبعًا كلّما أمّنّا لأطفالنا فرص احتكاك أكبر كلما أغنينا ذاكرتهم العقليّة والحسّيّة والحركيّة بخبرات أعلى. وكلّما زادت الخبرات ونما الخيال، كلّما زادت فرص التميّز والإبداع. وغني عن الذكر في هذا المجال أهميّة المكتبة المنزليّة للطفل الموهوب والتي تكون غنيّة بشتّى أنواع القصص والكتب والمجلّات والخرائط، والألعاب الذهنيّة والفكريّة وحتى الحسّيّة، وألعاب التركيب مثل الليغو وغيرها.





المصادر والمراجع:
خصائص الموهوبين. (2018, 9 28). Retrieved from بوابة الموهبة: www.mawhiba.org/

1. كل المقولات المدوّنة أعلاه هي عبارة عن تصوّرات خاطئة حول الموهوبين ما خلا المقولة رقم 6.
2. هي اختصار بالإنكليزية للاستراتيجيّات التالية: بدِّل substitute، أضف combine، كيّف adapt، صغّر أو كبّر magnify/minify، إعادة الاستعمال put to other use، احذف eliminate، اعكس reverse. وهي استراتيجيّة لتنمية التفكير الإبداعي، تدرّب التلميذ على إنتاج منتج معيّن بعد محاولة تطبيق إحدى الاستراتيجيات الواردة أعلاه.
3. خرائط المفاهيم والخرائط الذهنيّة هي استراتيجية تدرّبنا على تحويل المفاهيم المجرّدة إلى رسوم ذات معنى معرفي. تساعد هذه الترسيمات على تخزين المعلومات لفترة أطول، سهولة حفظها وفهمها، وتنميتها للتفكير الصوري لدى الفرد.
4. . هي استراتيجيّة لتنمية الإبداع وتتكوّن من خطوات يتدرّب عليها الطفل لكي يربط بين أفكار تبدو في الظاهر لا علاقة بينها، وذلك سعيًا منه لحلّ مشكلة ما والخروج بحلول إبداعيّة.
5. . القياس النفسي مثل اختبار درجة الذكاء على سبيل المثال لا الحصر.
6. . يعتبر renzulli من أهم العلماء والباحثين المعاصرين في مجال الموهوبين والمبدعين، وهو يتبنى نموذج الباب الدوّار للكشف عن الموهوبين، كما أنّه أعدّ منهج مدرسي متكامل للتعامل مع الموهوبين وأطلق عليه اسم "برنامج الإثراء المدرسي الشامل".



التعليقات
صورة المستخدم
1500 حرف متبقي

الكاتب

صورة
أ. فضل الموسوي
أستاذ جامعي ومدير التدريب في مدارس المهدي (ع)